خارطة الموقع|English

   
 

 

 

 

 

 

مكونات الوحدة -  مشاريع اسكان الأسر الفقبرة 

المقدمة

أظهرت الدراسات والزيارات الميدانية التي قامت بها وحدة حزمة الأمان الإجتماعي / وزارة التخطيط والتعاون الدولي، والجهات الأخرى المعنية ، وجود العديد من الأسر في مختلف مناطق المملكة تعيش في ظروف سكنية سيئة، حيث تقطن في مساكن هامشية غير آمنة ( خيم، بيوت شعر، براكيات، مساكن طينية متداعية)، أو تعيش في مساكن غير مكتملة دون أبواب أو شبابيك أو تفتقر إلى المرافق الأساسية  ( حمام، مطبخ ..)، أو في مساكن مزدحمة جدا كأن تقيم أسرة يزيد أفرادها عن ستة أو سبعة أفراد في غرفة واحدة، وتقع هذه الأسر ضمن الشريحة الأشد فقرا التي لا تستطيع بإمكانياتها الذاتية أن تحسن من وضعها السكني، والتي لا تستطيع توفير متطلبات التأهل للإستفادة من المشاريع والبرامج السكنية التي تنفذها المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري، أو أي من الجهات المعنية الأخرى.

بناء على ما تقدم وإنسجاما مع أهداف برنامج حزمة الأمان الإجتماعي بتحسين الظروف المعيشية للأسر الفقيرة، ولكون الأسر التي تعاني من ظروف سكنية سيئة، هي من أشد الأسر فقرا وأكثرها إحتياجا، فقد تم التوجه لتنفيذ مشاريع إسكانية ضمن برنامج حزمة الأمان الإجتماعي تستهدف هذه الأسر وتسعى إلى تأمين الحد الأدنى المقبول من الظروف السكنية الصحية الآمنة.

تم تصنيف الفئة المستهدفة من مشاريع إسكان الأسر الأشد فقرا ضمن ثلاث مجموعات رئيسية، الأولى تمثل الحالات الفردية التي تعيش ضمن الأحياء والتجمعات السكنية القائمة، حيث تعاني هذه الأسر بشكل رئيسي من عدم توفر المسكن الملائم، ولا تمثل خدمات البنية التحتية مشكلة رئيسية لها كونها تعيش في مناطق تتوفر فيها مثل هذه الخدمات، أما المجموعة الثانية فهي تمثل مجموعات من الأسر تعيش كل منها في مساكن غير ملائمة ( براكيات ، بيوت شعر ...)، وضمن منطقة واحدة لا تتوفر فيها خدمات البنية التحتية الأساسية.

المجموعة الثالثة من الفئة المستهدفة من هذه المشاريع تمثل الأسر الفقيرة التي تعيش في مخيمات اللاجئين ضمن مساكن مزدحمة منشاة كليا أو جزئيا من الصفيح والزينكو وتفتقر للمرافق الأساسية.  بناء على ذلك تم تصميم برنامج إسكان الأشد فقرا ليتم تنفيذه ضمن مسارات متعددة تستهدف المجموعات والفءات المستهدفة من البرنامج، بالتعاون مع الجهات المعنية بهذه الفئات أو ذات الخبرة في التعامل مع إحتياجاتها السكنية، وذلك كما هو مبين أدناه.

الهدف

 توفير الحد الأدنى من متطلبات السكن الصحي الملائم للأسر الأشد فقراً.

عناصر المشروع :

أولا : مشروع إنشاء وصيانة مساكن الأسر الفقيرة

توفير السكن الملائم للحالات الفردية التي تمثل الأسر التي تعيش ضمن الأحياء والتجمعات السكنية القائمة، حيث تعاني هذه الأسر بشكل رئيسي من عدم توفر المسكن المناسب، ولا تمثل خدمات البنية التحتية مشكلة رئيسية لها كونها تعيش في مناطق تتوفر فيها مثل هذه الخدمات، حيث يشتمل المشروع على جزئين رئيسيين:                                              

     إنشاء هذه المساكن من الأعمدة والطوب والإسمنت.

      أعمال الإضافة والصيانة: ويشمل ذلك إضافة مطبخ أو/ وحمام لمسكن قائم او اضافة غرفة او اكثر لمسكن قائم، أو القيام بأعمال صيانة عامة لهذه المساكن. 

ثانيا : المشاريع الإسكانية المتكاملة

يتم إنشاء المشاريع الإسكانية لتوفير السكن الملائم لتجمع من الأسر الفقيرة    تقيم في بيوت من الشعر أو في براكيات وضمن منطقة واحدة لا تتوفر فيها خدمات البنية التحتية الأساسية، حيث يتم تكليف إحدى الجهات المتخصصة للعمل كجهة منفذة للمشروع، حيث تقوم هذه الجهة بتخطيط الموقع وتحديد مواقع المساكن الجديدة الشوارع والممرات، كما تقوم بوضع التصاميم اللازمة والتي تتضمن تصميم الوحدات السكنية وشبكات الخدمات في الموقع، وتقدير كلفة التنفيذ والتمويل اللازم، كما تقوم الجهة المنفذة بإعداد المعايير والأسس التي يتم بموجبها تحديد الأسر المستفيدة من المشروع.

ثالثا : مشروع  تأهيل مساكن الأسر الفقيرة في المخيمات

يقيم في مخيمات اللاجئين الثلاثة عشرة في المملكة ما يقارب من 400 ألف نسمة، غالبيتهم العظمى مواطنون أردنيون من اللاجئين والنازحين، ويقدر العدد الإجمالي للوحدات السكنية في المخيمات بحوالي (26) ألف وحدة سكنية أسست في الخمسينات والستينات من القرن الماضي، نسبة كبيرة منها في حالة سيئة. إضافة إلى ذلك فإن معدل الاكتظاظ في المخيمات يرتفع كثيرا عن مثيله في المناطق الحضرية للمحافظات التي تقع فيها هذه المخيمات، وبذلك فإن أعدادا كبيرة من الأسر من سكان هذه المخيمات ما زالت تعيش في ظروف سكنية غير مقبولة.

تم  بهذا المشروع استهداف الأسر الفقيرة التي تعيش في وحدات سكنية ذات أسقف من الزينكو أو الخشب أو في الوحدات السكنية المنشأة من مواد دائمة قديمة وفي وضع غير آمن، وفق أسس ومعايير محددة. يتضمن المشروع ترميم أو توسعة  في ثمانية مخيمات ( مخيم حطين، مخيم سوف، البقعة، الشهيد عزمي المفتي، مخيم الحسين،واربد، مخيم الطالبية)، ضمن ثلاث مراحل .

رابعا : مشروع  الملك عبدالله الثاني لإسكان الأسر الفقيرة

- المرحلة الأولى

من منطلق حرص صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله القاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه لرعاية الأسر الفقيرة وتأمينهم بالسكن الملائم، فقد اصدر جلالته توجيهاته السامية لدراسة وإقامة تجمعات سكنية في المحافظات لأولئك الذين لا يملكون منازل خاصة بهم وذلك لضعف أحوالهم المادية، إذ أن هناك العديد منهم يسكنون بيوت شعر، البراكيات، الكهوف والمساكن البسيطة غير الصحية.

وقد قامت لجنة من الديوان الملكي الهاشمي بدراسة الموضوع من كافة جوانبه، وبزيارة المحافظات واتخاذ كافة الخطوات اللازمة لتنفيذ المكرمة الملكية السامية.

يشمل المشروع الملك عبدالله الثاني لإسكان الأسر الفقيرة كافة محافظات المملكة عدا محافظتي العاصمة والزرقاء، وتم تحديد المواقع الأشد فقرا في كل محافظة وتحديد الأسر المستهدفة وتحضير كشوفات مفصلة بهم وبأحوالهم الاجتماعية.

- المرحلة الثانية

 تحديد المواقع والأسر المستفيدة بناءا على دراسات أعدتها لجنة مشكلة من قبل كافة الوزارات والدوائر المعنية .

الجهات المنفذة

1–  وزارة التنمية الإجتماعية لتنفيذ مشروع إنشاء وصيانة مساكن الأسر الفقيرة.

2–  المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري بتنفيذ عدد من المشاريع الإسكانية المتكاملة، فيما تقوم سلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة وجهات أخرى بتنفيذ عدد آخر من المشاريع.

3- دائرة الشؤون الفلسطينية تنفذ مشروع تأهيل مساكن الأسر الفقيرة في المخيمات.

4- وزارة الأشغال العامة ووزارة الداخلية ومؤسسة الإسكان والتطوير الحضري تنفذ مشروع الملك عبدالله الثاني لإسكان الأسر الفقيرة المرحلة الأولى / والثانية.

معايير اختيار الأسر المستفيدة

يستهدف المشروع الأسر الأشد فقراً التي تتطلب أوضاعها السكنية المعالجة الفورية، خاصة تلك التي تسكن في خيم وبراكيات وأبينة طينية والأسر ذات الدخل المتدني جداً ومنتفعي صندوق المعونة الوطنية. ويتم تحديد الأسر المستفيدة من المشروع بموجب معايير وأسس تستند إلى مؤشرات تتعلق بالدخل وعدد أفراد الأسرة وحالة المسكن، حيث تعطى الأولوية للأسر الأشد فقراً التي تقطن في مساكن هامشية (خيم وبيوت شعر وبراكيات وأبنية طينية)، وبناءاً على ذلك يتم تحديد قوائم الأسر التي تتأهل للاستفادة من المشروع حيث تخضع قوائم الأسر المرشحة للعديد من مراحل التحقيق والتقييم وخاصة فيما يتعلق بموضوع دخل الأسرة الذي يعتبر من أهم معايير الاستفادة من المشروع، وموضوع ملكية الأسر لأراضي ذات قيمة إنتاجية عالية أو مساكن صالحة للسكن، حيث يتم التحري والتحقيق من ذلك بالتعاون مع دائرة الأراضي والمساحة.

أولا : المشاريع المنجزة:

1 -  مشروع إنشاء وصيانة مساكن الأسر الفقيرة

  •  توزعت على تسعة محافظات هي اربد، البلقاء، الزرقاء، العاصمة، معان، الكرك، مأدبا، جرش، عجلون.

2 -  المشاريع الإسكانية المتكاملة

·        مشروع إسكان وادي عربة الريادي.

·        مشروع إسكان الأسر الفقيرة في الأزرق .

·        مشروع تأهيل مساكن الأسر الفقيرة في الشقيرا / محافظة الكرك.

·        مشروع إسكان المزفر .

·        مشروع إسكان الشامية / العقبة.

·        (7) وحدات سكنية مختلفة في الحامدية ووقاص والعدسية وغدير الناقة .

·        مشروع إسكان قريقره وفينان .

·        مشروع إسكان غور فيفا.

·        مشروع إسكان الغويبة .

3 -  مشروع  تأهيل مساكن الأسر الفقيرة في المخيمات

·        تم استكمال المرحلة الأولى من المشروع حيث بلغ عدد الأسر المستفيدة من المشروع (331) آسرة.

4 -  مشروع  الملك عبدالله الثاني لإسكان الأسر الفقيرة.

ثانيا :

مشروع تأهيل مساكن الأسر الفقيرة في المخيمات - المرحلة الثانية 

·       شمل  المخيمات التالية:

حطين,الزرقاء,الطالبية,البقعة,اربد,عزمي المفتي,سوف.

مشروع تأهيل مساكن الأسر الفقيرة في المخيمات - المرحلة الثالثة

شملت جميع مناطق المملكة.                     

ملاحظات عامة

لقد أظهرت الدراسات السابقة والخبرات التي تكونت من تنفيذ عدد من مشاريع إسكان الأسر الفقيرة وجود العديد من القضايا والمشاكل التي تستوجب الدراسة والتحليل، لإيجاد الحلول والمقاربات الهادفة إلى التصدي لمشكلة إسكان الأسر المعدمة بشكل أكثر كفاءة وفاعلية، من هذه القضايا ما يلي:

1 - حجم المشكلة

تبين من مسح أولي أجرته وزارة التنمية الإجتماعية خلال عام 2002 أن حوالي أحد عشر ألف أسرة تعيش في ظروف سكنية غير مقبولة،  الأمر الذي يعني أن توفير وحدة سكنية بمواصفات الحد الأدنى لنصف هذه الأسر فقط يتطلب تمويلا بحدود (40) مليون دينار، ومن الجدير بالذكر أن المعطيات المتصلة بالموضوع والتي ظهرت لاحقا قد أكدت أن الحجم الفعلي لهذه المشكلة هو أقل من ذلك بكثير.   

2 – ارتفاع كلف البناء

تبين من المشاريع التي تم تنفيذها مؤخرا، من خلال مقاولين ( طرح عطاءات ) أو بالتنفيذ المباشر من قبل مؤسسة الإسكان، ارتفاع كلف إنشاء المساكن إلى مستويات غير متوقعة لوحدات سكنية بمواصفات الحد الأدنى، حيث تجاوزت هذه الكلف 150 دينار / م2، ووصلت في بعض الأحيان إلى ما يقارب (200) دينار م2.

3 – الأراضي السكنية

إن كثيرا من الأسر الفقيرة المستهدفة لا تملك الأرض السكنية اللازمة لإنشاء مسكن لها، الأمر الذي يزيد من صعوبة توفير السكن لها، في ضوء ارتفاع أسعار الأراضي الصالحة للبناء والقريبة من الخدمات الأساسية.

4 – المواصفات وأساليب وتكنولوجيا البناء

لم يتم للآن تطوير مواصفات خاصة بإسكان الأسر الفقيرة، حيث يتم اللجوء إلى مواصفات البناء العادية مع إجراء بعض الحذف أو التعديل عليها، كذلك لم يتم التوصل إلى تطوير أساليب عملية أو تكنولوجيا بناء خاصة بإسكان الأسر الفقيرة أو الإسكان المنخفض الكلفة بالرغم من تناول هذه القضية مرارا في العديد من الندوات وورش العمل وعلى مدى العقدين الماضيين.

5 – أساليب وأنماط التزويد

لقد أثبتت الخبرات المحلية والعالمية أن إناطة مهمة إنشاء المسكن بالأسرة المستفيدة، هو الأسلوب الأسرع والأرخص كلفة، حيث تتولى الأسرة تحديد احتياجاتها بدقة وإختيار المقاول المناسب وإدارة عملية الإنشاء والمشاركة في البناء أحيانا، بيد أن هذا الأسلوب يصبح موضع مناقشة حينما يتعلق الأمر بأسر  معدمة لا يتوفر لديها من يستطيع تولي هذه المهمة، حيث يتوجب عندها طرح بدائل أخرى كأسلوب الشراء مثلا أو أن تقوم الجهة المعنية بإنشاء المسكن نيابة عن المستفيد. تفضل الأسر بشكل عام والفقيرة بشكل خاص أن تحصل على مسكن مستقل، وهو الأسلوب الأكثر كلفة مقارنة بالحصول على شقة سكنية بمساحة ومواصفات مشابهة ضمن عمارة سكنية.

 

 

   English | عن الوحدة | مواقع ذات صلة | اتصل بنا | الصفحة الرئيسة

   

حقوق الطبع © 2005 وزارة التخطيط و التعاون الدولي. جميع الحقوق محفوظة
تصميم وتطوير وزارة التخطيط والتعاون الدولي